الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٩٨
الباب السابع والعشرون : بَابُ أَنَّ النِّعْمَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْأَئِمَّةُ عليه السلام
وأحاديثه كما في الكافي أربعة:
الحديث الأوّل[١] ، عَنِ الْأَصْبَغِ ، قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام :
روى في الكافي بإسناده عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ «مَا بَالُ أَقْوَامٍ غَيَّرُوا سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله، وَ عَدَلُوا عَنْ وَصِيِّهِ، لَا يَتَخَوَّفُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمُ الْعَذَابُ؟» ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ :«أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَ أَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ» ثُمَّ قَالَ : «نَحْنُ النِّعْمَةُ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلى عِبَادِهِ، وَ بِنَا يَفُوزُ مَنْ فَازَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
هديّة:
(ثمّ تلا هذه الآية) من سورة إبراهيم.[٢] وقد سبق مراراً أنّ نسق القرآن كما قد عبّر كثيراً عن التشيّع والولاية ب «النعمة»، كذلك عبّر عن الأوّل ب «الكفر» كما في هذه الآية، وآية سورة الزمر: «قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ»[٣] . كانت مدّة خلافته سنتين، وآية سورة الحجرات: «وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن بسطام بن مرّة، عن إسحاق بن حسّان، عن الهيثم بن واقد، عن عليّ بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف».[٢] إبراهيم (١٤): ٢٨.[٣] الزمر (٣٩): ٨.