الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٩٠
الباب الرابع والعشرون : بَابٌ فِي أَنَّ مَنِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ وَ أَوْرَثَهُمْ كِتَابَهُ هُمُالْأَئِمَّةُ عليه السلام
وأحاديثه كما في الكافي أربعة:
الحديث الأوّل[١] ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَ مِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَ تِ بِإِذْنِ اللَّهِ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ «السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ: الْإِمَامُ، وَ الْمُقْتَصِدُ: الْعَارِفُ لِلْإِمَامِ، وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ: الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ».
هديّة:
(عن قول اللَّه عزّ وجلّ) في سورة الفاطر.[٢] «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ» في التفسير: يعني بعد وحيه إليك. «فَمِنْهُمْ» أي من عبادنا، وفي الحديث عن الصادق عليه السلام أنّه قال: الظالم يحوم حول نفسه، والمقتصد يحوم حول قلبه، والسابق يحوم حول ربّه».[٣] القاموس: «القصد»: ضدّ الإفراط كالاقتصاد.[٤] وفي المثل: المقتصد لا يضلّ؛ يعني
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد المؤمن».[٢] فاطر (٣٥): ٣٢.[٣] معاني الأخبار، ص ١٠٤، ح ١؛ وعنه البحار، ج ٢٣، ص ٢١٤، ح ٢.[٤] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٢٧ (قصد).