الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٧٩
مِنْهَا مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ، قَالَ:
روى في الكافي بإسناده عَنْ بزرج بِنْ الْحَضْرَمِيِ «وَ لَا وَاحِدَةٌ يَا وَرْدُ؟» قَالَ: بَلى ، قَدْ حَضَرَنِي مِنْهَا وَاحِدَةٌ، قَالَ: «وَ مَا هِيَ؟» قَالَ: قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«فَسْئَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «نَحْنُ». قَالَ: قُلْتُ: عَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَكُمْ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قُلْتُ: عَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونَا؟ قَالَ : «ذَاكَ إِلَيْنَا».
هديّة:
احتمل برهان الفضلاء «ما احتزت» بالمهملة والزاي، مكان(اخترت) بالمعجمة والراء. احتازه: جمعه. (قال: ولا واحدة) تعجّباً. (قال: قلت:) يعني الحضرمي.
الحديث السابع[١] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ قُلْتُ لَهُ: إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالى :«فَسْئَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» أَنَّهُمُ الْيَهُودُ وَ النَّصَارى؟ قَالَ[٢] :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْعَلَاءِ «إِذاً يَدْعُونَكُمْ إِلى دِينِهِمْ».[٣] ُمَّ قَالَ بِيَدِهِ إِلى صَدْرِهِ: «نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ، وَ نَحْنُ الْمَسْؤُولُونَ».
هديّة:
(أنّهم) بالفتح بدل عن أنّ قول اللَّه تعالى. في بعض النسخ: «يدعونهم» أي يدعون السائلين، والمضارع هنا بمعنى الحال، ولذا لم يعمل (إذاً) عمل النصب كما عرفت في الباب السابق على السابق على سابق هذا الباب.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين».[٢] في حاشية «الف»: «فقال».[٣] في الكافي المطبوع: + «قال».