الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٧٣
ومصر. وضبط برهان الفضلاء: «أبُلَّة» بضمّ الهمزة وضمّ المفردة أيضاً وفتح اللام المشدّدة: مدينة قرب البصرة، معروفة بأنّها جنّة من جنّات الدنيا، ثمّ احتمل: «أيلة» على ما عرفت. ويجمع «القدح» للماء على (قُدْحان) بضمّ القاف وسكون الدال.
الحديث السابع[١] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ، عَنْ فَضَالَةَ، عَنِ الصَّيْقَلِ[٢] ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام:
روى في الكافي عن الاثنين «إِنَّ الرَّوْحَ وَ الرَّاحَةَ وَ الْفَلْجَ[٣] َ الْعَوْنَ وَ النَّجَاحَ وَ الْبَرَكَةَ وَ الْكَرَامَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ وَ الْمُعَافَاةَ وَ الْيُسْرَ[٤] وَ الْبُشْرى وَ الرِّضْوَانَ وَ الْقُرْبَ وَ النَّصْرَ وَ التَّمَكُّنَ وَ الرَّجَاءَ وَ الْمَحَبَّةَ مِنَ اللَّهِ تَعَالى لِمَنْ تَوَلّى عَلِيّاً عليه السلام وَ ائْتَمَّ بِهِ، وَ بَرِئَ مِنْ عَدُوِّهِ، وَ سَلَّمَ لِفَضْلِهِ وَ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ، حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أُدْخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي، وَ حَقٌّ عَلى رَبِّي - تَبَارَكَ وَ تَعَالى - أَنْ يَسْتَجِيبَ لِي فِيهِمْ؛ فَإِنَّهُمْ أَتْبَاعِي، وَ مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي».
هديّة:
الظاهر: «قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله» فضماير المتكلّم للرسول صلى اللَّه عليه وآله، أو كذلك في حكاية الإمام عليه السلام كلام الرسول صلى اللَّه عليه وآله بعينه، أو لا ذا ولا ذا؛ ولا بُعد. وقرأ برهان الفضلاء إنّ(الرُّوح) بالضمّ، يعني ما به الحياة التي لا فناء معها، ثمّ احتمل «الرَّوح» بالفتح وهو النسيم؛ أي الريح الطيّبة. والرحمة والراحة والروح - بالتحريك - : الوسعة، والكلّ مناسب هنا. (والراحة): الخفّة بعد الشدّة. (والفلج) بالجيم محرّكة: الظفر على المطلوب. وفي بعض النسخ: «والفلح»
[١] أي: «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد».[٢] في الكافي المطبوع: «عن فضالة بن أيّوب، عن الحسن بن زياد» بدل «عن فضالة، عن الصيقل».[٣] في حاشية «الف»: «الفلاح».[٤] في حاشية «د»: «البشر».