الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٧١
الْفُضَيْلِ، عَنْ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ:
روى في الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَ تَعَالى - يَقُولُ: اسْتِكْمَالُ حُجَّتِي عَلَى الْأَشْقِيَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ: مَنْ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ، وَ وَالى أَعْدَاءَهُ، وَأَنْكَرَ فَضْلَهُ وَ فَضْلَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ ، فَإِنَّ فَضْلَكَ فَضْلُهُمْ، وَ طَاعَتَكَ طَاعَتُهُمْ، وَحَقَّكَ حَقُّهُمْ، وَ مَعْصِيَتَكَ مَعْصِيَتُهُمْ، وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِكَ، جَرى فِيهِمْ رُوحُكَ ، وَ رُوحُكَ[١] َرى فِيكَ مِنْ رَبِّكَ، وَ هُمْ عِتْرَتُكَ مِنْ طِينَتِكَ وَ لَحْمِكَ وَ دَمِكَ، وَ قَدْ أَجْرَى اللَّهُ تَعَالى فِيهِمْ سُنَّتَكَ وَ سُنَّةَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَكَ، وَ هُمْ خُزَّانِي عَلى عِلْمِي مِنْ بَعْدِكَ، حَقٌّ عَلَيَّ لَقَدِ اصْطَفَيْتُهُمْ وَ انْتَجَبْتُهُمْ وَ أَخْلَصْتُهُمْ وَ ارْتَضَيْتُهُمْ، وَنَجَا مَنْ أَحَبَّهُمْ وَ وَالَاهُمْ وَ سَلَّمَ لِفَضْلِهِمْ، وَ لَقَدْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ أَحِبَّائِهِمْ وَ الْمُسَلِّمِينَ لِفَضْلِهِمْ».
هديّة:
(استكمال حجّتي) خبره (على الأشقياء). و(من ترك) بدل من «الأشقياء». في بعض النسخ: «وروحك ما جرى» بزيادة الموصول. وقرأ برهان الفضلاء: «ولقد آتاني» من الإيتاء، بمعنى الإعطاء، وضبط «المسلّمين» بدون الواو العاطفة. ولا بُعد في إرجاع الضماير الجمع في آخر الحديث إلى (من أحبّهم)، بل هو أولى؛ لما لا يخفى.
الحديث الخامس[٢] ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ[٣] ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ:
روى في الكافي عَنْ العِدَّة، عَنْ ابْنِ عِيسى، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ فَضَالَةَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي، وَ يَمُوتَ مِيتَتِي ، وَ يَدْخُلَ جَنَّةَ عَدْنٍ الَّتِي غَرَسَهَا[٤] رَبِّي بِيَدِهِ، فَلْيَتَوَلَّ
[١] في «د» والكافي المطبوع: + «ما».[٢] في الكافي المطبوع: «عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب» بدل «عن الحسين، عن فضالة».[٣] في حاشية «الف»: «مسلم».[٤] في الكافي المطبوع: + «اللَّه».