الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٦٦
الحديث الثاني[١] رَفَعَهُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«كَذَّبُواْ بِآيَتِنَا كُلِّهَا»:
روى في الكافي بإسناده عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ «يَعْنِي الْأَوْصِيَاءَ كُلَّهُمْ».
هديّة:
(في قول اللَّه عزّ وجلّ) في سورة القمر.[٢] (الأوصياء كلّهم) يعني أوصياء نبيّنا صلى اللَّه عليه وآله، وقد سبق في الحديث أنّ أوصياء سائر الأنبياء كانوا أنبياء، وهذا من وجوه الاستثناء في حديث المنزلة: «يا عليّ أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي»[٣] .
الحديث الثالث[٤] ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ الشِّيعَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ تَفْسِيرِ هذِهِ الْآيَةِ :«عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ»[٥] ؟ قَالَ:
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ «ذلِكَ إِلَيَّ إِنْ شِئْتُ أَخْبَرْتُهُمْ، وَ إِنْ شِئْتُ لَمْ أُخْبِرْهُمْ» ثُمَّ قَالَ: «لكِنِّي أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا». قُلْتُ:«عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ»؟ قَالَ: فَقَالَ : «هِيَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ : مَا لِلَّهِ تَعَالى آيَةٌ[٦] أَكْبَرُ مِنِّي، وَ لَا لِلَّهِ مِنْ نَبَأٍ أَعْظَمُ مِنِّي».
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني، عن موسى بن محمّد العجلي، عن يونس بن يعقوب».[٢] القمر (٥٤): ٤٢.[٣] الخصال، ج ٢، ص ٥٧٣، أبواب السبعين وما فوقه، ضمن ح ١؛ وعنه في البحار، ج ٣١، ص ٤٣٢.[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي عمير أو غيره، عن محمّد بن الفضيل».[٥] النبأ (٧٨): ١ - ٢.[٦] في الكافي المطبوع: + «هي».