الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٥٤
في بعض النسخ: «وراعٍ لا ينكُلُ» بالراء مكان الدال، نكل عن العدوّ، كنصر: جَبُنَ. (والنَسْك) بالفتح: الطاعة. (بدعوة الرسول) يعني مراراً في الغدير وغيره، كقوله عليه السلام: «اللّهمَّ والِ مَن والاه» الحديث.[١] وقوله عليه السلام: «ودعا اللَّه أن يعطيني فهمها وحفظها،[٢] ثمّ وضع يده على صدري ودعا اللَّه لي أن يملأ قلبي علماً وفهماً وحكماً ونوراً» الحديث.[٣] وقد سبق في كتاب العقل. (لا مَغْمَزَ): لا مطعن. «أَفَمَنْ يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ»[٤] الآية في سورة يونس. في سورة البقرة هكذا: «الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ»[٥] . (وقوله في طالوت) في البقرة، في النساء هكذا: «وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَىْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ»[٦] الآية، فنقل بالمعنى. «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ»[٧] الآية في سورة النساء.
[١] الكافي، ج ١، ص ٢٩٣، باب الإشارة النصّ على أمير المؤمنين عليه السلام ح ٣؛ و ج ٨، ص ٢٧، ح ٤؛ الفقيه، ج ١، ص ٢٢٩، ح ٦٨٦؛ تهذيب الأحكام، ج ٣، ص ٢٦٣، ح ٦٦.[٢] في المصدر بين قوله «وحفظها» وبين «ثم وضع» زيادة.[٣] الكافي، ج ١، ص ٦٤، باب اختلاف الحديث، ح ١؛ وفي الطبعة الجديدة، ج ١، ص ١٦٢، ح ١٩٣؛ كمال الدين، ج ١، ص ٢٨٤، ح ٢٧؛ وعنه في البحار، ج ٣٦، ص ٢٥٦، ح ٧٥.[٤] يونس (١٠): ٣٥.[٥] البقرة (٢): ٢٦٨ - ٢٦٩.[٦] النساء (٤): ١١٣.[٧] النساء (٤): ٥٤.