الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٥١
و«لجّة الماء» : معظمه. و(الظَمَأ) كالعطش لفظاً ومعنى، أو شدّة العطش في حرّ النهار. و(الرَّدى) بالفتح والقصر : الهلاك. و(اليفاع) كسحاب : المرتفع من الأرض . و(الهاطل) : المطر المتتابع العظيم القطرة. وكثيراً يُطلق (السماء) على السحاب. و(الغزيرة) : الكثيرة . إذا انشقّ شيء فكلّ واحد من شقّيه شقيق الآخر، وفلانٌ شقيقُ فلانٍ : أخوه. و(الدّاهية) و(النأد) كضلال بمعنى. و«البوار» كالهلاك لفظاً ومعنى . (بل اختصاص من المفضّل الوهّاب) ردٌّ على الصوفيّة القدريّة القائلين بإمكان الوصول إلى مراتب النبوّة والإمامة لكلّ أحد بالرياضة ، وإن كان جوكيّاً.[١] ونِعْمَ ما قال علويٌّ عَينٌ في بلادنا : أنّ الجواكي بتلك الرياضات لم يصلوا لا أقلّ إلى أوّل درجة من مدارج الإسلام، فلعنة اللَّه على الرأي المختَرع في الدِّين ومخترعه. (تاهت الحُلُوم): تحيّرت العقول والأفهام . (خَسَأَت العيون) : كلَّتْ . «خَسِأَ» كعلم ومنع : كَلَّ وبَعُد . و«خَساه» كمنع : أبعده. فيحتمل هنا : «خُسِأَت العيون» على المجهول . «حَصِر» لسانُه - كعلم - : كَلّ. و(الألبّاء) كالأطبّاء : جمع اللّبيب، أي العاقل. و(الاُدباء) كالعلماء : جمع الأديب ، أي المعلّم. (عَيِيَت) كعلم : عجزت. (وأقرّت) أي تلك الجماعة. و«الغَناء» بالفتح والمدّ : النفع .
[١] الأنعام (٦) : ٣٨.[٢] المائدة (٥): ٣.[٣] البقرة (٢) : ١٢٤ .[٤] الأنعام (٦) : ٨٤. الأنبياء (٢١) : ٧٢.[٥] آل عمران (٣): ٦٨.[٦] الروم (٣٠): ٥٦.[٧] الروم (٣٠): ٥٣.[٨] النحل (١٦): ١٢٥.[٩] فرقة من المرتاضين بالهند . راجع : لغتنامه دهخدا (جوكى) .[١٠] التوبة (٩): ٣٠.[١١] العنكبوت (٢٩) : ٣٨ .[١٢] ]المصنّف قد ضبط المتن سابقاً بتوسّط «من أمرهم» بين «الخيرة» و «سبحان اللَّه» .[١٣] القصص (٢٨): ٦٨.[١٤] في «الف» و «د» : - «وتعالى» .[١٥] ضبط المصنّف الآية في سورة القصص بدون «و تعالى» و هو سهو منه .[١٦] الأحزاب (٣٣): ٣٦.[١٧] القلم (٦٨): ١.[١٨] محمّد (٤٧): ٢٤.[١٩] التوبة (٩): ٨٧.[٢٠] المنافقون (٦٣): ٣.[٢١] الأنفال (٨): ٢١.[٢٢] النساء (٤): ٤٦.[٢٣] الجمعة (٦٢): ٤.[٢٤] الكافي، ج ١، ص ٢٩٣، باب الإشارة النصّ على أمير المؤمنين عليه السلام ح ٣؛ و ج ٨، ص ٢٧، ح ٤؛ الفقيه، ج ١، ص ٢٢٩، ح ٦٨٦؛ تهذيب الأحكام، ج ٣، ص ٢٦٣، ح ٦٦.[٢٥] في المصدر بين قوله «وحفظها» وبين «ثم وضع» زيادة.[٢٦] الكافي، ج ١، ص ٦٤، باب اختلاف الحديث، ح ١؛ وفي الطبعة الجديدة، ج ١، ص ١٦٢، ح ١٩٣؛ كمال الدين، ج ١، ص ٢٨٤، ح ٢٧؛ وعنه في البحار، ج ٣٦، ص ٢٥٦، ح ٧٥.[٢٧] يونس (١٠): ٣٥.[٢٨] البقرة (٢): ٢٦٨ - ٢٦٩.[٢٩] النساء (٤): ١١٣.[٣٠] النساء (٤): ٥٤.[٣١] القصص (٢٨): ٥٠.[٣٢] محمّد (٤٧): ٨ .[٣٣] غافر (٤٠): ٣٥.