الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٤٩
«خدعه» كمنع . «قبضه» كضرب . «حتّى» في (حتّى أكمل) للاستثناء . (كَمَلاً) بالتحريك بمعنى كاملاً ، نصب على الحال، أو صفة لمنصوب على المصدريّة، أي بياناً كاملاً. «مَا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَابِ مِنْ شَىْءٍ»[١] في سورة الأنعام. «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ»[٢] الآية في سورة المائدة. و«المعالم» جمع مَعْلَم ، كمنصب ، وهو ما يعلم به الشيء . و«القصد» الوسط بين الإفراط والتفريط . ليس في بعض النسخ المعتبرة «به» بعد قوله: (فهو كافر). (وأمْنَعُ جانباً) أي أعزّ جهةً أفعل التفضيل مِن منع - كحسُن - مَناعةً ، وفلان في عزّ ومَنَعَة بالتحريك. (والخُلَّة) بالضمّ صفة الخليل . (مرتبة ثالثة) لأنّ المراد بالنبوّة هنا الرسالة بعد النبوّة بدليل ما سبق في باب طبقات الأنبياء والرُّسل والأئمّة عليهم السلام . (أشاد): رفع . في بعض النسخ : «فأبطلت هذه الإمامة» بدل (هذه الآية) وهي في سورة البقرة.[٣] «وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ»[٤] الآية في سورة الأنبياء. و(الصَّفوة) والمصطفى والمعصوم كلّه بمعنى . (نافلةً): عطيّة ، ويُقال لولد الولد : النافلة أيضاً. و«الإقام» مصدر ، كالإقامة.
[١] الأنعام (٦) : ٣٨.[٢] المائدة (٥): ٣.[٣] البقرة (٢) : ١٢٤ .[٤] الأنعام (٦) : ٨٤. الأنبياء (٢١) : ٧٢.