الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٤٠
على القراءة المشهورة، وقرئ بالفتحات من التفعّل بمعنى المتفضّل، أي لا تطلبوا الزيادة والتعدّي عن حدّ الطاعة بالإفراط والتفريط. و«العَمَد» بفتحتين جمع العمود ، وكذا بضمّتين . و(رابطةً) بالنصب عطف على «الأركان»، وهو جمع الرابط بمعنى المرابط في الثغور للجهاد، أو بمعنى الناظم للاُمور؛ أو مفرد بمعنى الواسطة. واحتمال «رابطه» على الإضافة بالضمير الراجع إلى اللَّه أو إلى الإسلام، كما ترى. (اُمناء اللَّه) أي هم اُمناء اللَّه (على ما أَهْبَطَ). يحتمل المعلوم وخلافه . و«العذر» : الحجّة واستمحاء الإساءة . و«النذر» : التخويف . في بعض النسخ : «لا يدخلها» بإفراد الضمير، فإلى كلِّ واحد . (على حدّ قَسْمي) بفتح القاف وسكون السّين، و«القَسْم» بالفتح : مصدر «قسمت الشيء» كضرب، وبالكسر : الحظّ والنصيب من الخير . (لمن بعدي) من الأئمّة . (عمّن كان قبلي) من الحجج . (المدعوّ باسمه) يعني في نصّ الكتاب بالنبوّة والرسالة، ولا نبيّ بعده. و(الستّ) وصف للخصال والوصايا . (وصايا) الأنبياء عليهم السلام. و(الكرّات) أي في الحروب التي لم تشتدّ قوّة الإسلام إلّا بها، ولم تكسّر فقرات الكفّار إلّا بسيفه ذي الفقار. (ودَولة الدول) بفتح الدال في المفرد وكسرها وضمّها وفتحها في الجمع. قال عيسى بن عمر: الدولة بفتح الدال وضمّها في المال والحرب سواء.[١] وقال عمرو بن العلاء: الدولة بالضمّ : في المال ، وبالفتح: في الحرب.[٢] قال اللَّه تعالى في
[١] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٧٠٠ (دول).[٢] نفس المصدر السابق .