الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٣٥
يُدْعى فَيُكْسى وَأُدْعى فَأُكْسى، وَ يُسْتَنْطَقُ فَأُسْتَنْطَقُ[١] ، فَأَنْطِقُ عَلى حَدِّ مَنْطِقِهِ، وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ خِصَالاً مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ قَبْلِي: عُلِّمْتُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْأَنْسَابَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ، فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي، وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنِّي مَا غَابَ عَنِّي، أُبَشِّرُ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَ أُؤَدِّي عَنْهُ، كُلُّ ذلِكَ مِنَ اللَّهِ، مَكَّنَنِي فِيهِ بِعِلْمِهِ».[٢]
هديّة:
(أُخِذَ به) على ما لم يسمّ فاعله، وكذا (اُنْتُهِىَ عنه) فإنّ اللازم المتعدّي بالواسطة قد يجهل. ويحتمل «آخذ به» و«أنتَهِى عنه» على المتكلّم . و(المتعقّب) على اسم الفاعل من التفعّل : الطاعن والباحث عن عيب الناس . (في صغيرة) باعتبار الكلمة أو المسألة أو الخصلة أو نحوها. (يهلك) على المعلوم من باب ضرب، أو خلافه من الإفعال. والثاني أنسب لما لا يخفى . (واحداً) نصب بتقدير «أعني» أو بدل من الأئمّة ، وهي في محلّ النصب. (أن تميد) بتقدير «من أن تميد» والتعلّق ب «الأركان» باعتبار اشتمال الأركان على معنى الحفظ كما في قوله تعالى: «وَجَعَلْنَا فِى الْأَرْضِ رَوَاسِىَ أَنْ تَمِيدَ»[٣] ، أي تحفظها من أن تميد. و«الباء» في (بأهلها) بمعنى «مع» . ماد الشيء - كباع - : تحرّك واضطرب . (على من فوق الأرض) من الجنّ والإنس . (ومن تحت الثرى) دلالة على خلقٍ مِن خَلْق اللَّه ثَمّة ، مكلَّفين بالإيمان بالولاية. وقيل: هذا ناظر إلى قوله تعالى: «وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ»[٤] .
[١] في الكافي المطبوع : «وأستنطق» .[٢] في الكافي المطبوع : + «الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور العمّي ، عن محمّد بن سنان قال : حدّثنا المفضّل ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول ، ثمّ ذكر الحديث الأوّل» .[٣] الأنبياء (٢١): ٣١.[٤] الأعراف (٧): ١٥٦.