الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٢٣
الباب الثاني عشر : بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ عليهم السلام خُلَفَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ[١] فِي أَرْضِهِ وَ أَبْوَابُهُ الَّتِي يُؤْتى مِنْهَا[٢]
وأحاديثه كما في الكافي ثلاثة:
الحديث الأوّل[٣] ، عَنِ الْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ:
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ «الْأَئِمَّةُ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ».
هديّة:
(الجعفري) إمّا سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن جعفر الطيّار ، أبو محمّد الطالبي الجعفري ، فأبو الحسن هو الثاني ، يعني الرِّضا عليه السلام؛ وإمّا أبو هاشم الجعفري داود بن القاسم بن إسحاق بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، فأبو الحسن هو الثالث ، يعني الهادي عليه السلام . والمراد ب (خلفاء اللَّه) على نهج مصداق الخليفة في قوله تعالى في سورة البقرة: «إِنِّى جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةً»[٤] الحججُ المعصومون العاقلون عن اللَّه ، القائمون بأمر اللَّه في خلقه بأمر اللَّه.
[١] في «الف» : - «عزّوجلّ» .[٢] في الكافي المطبوع : «منها يؤتى» بدل «يؤتى منها» .[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسبن بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي مسعود» .[٤] البقرة (٢): ٣٠.