سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨ - مسألة ٣٣٦ لو بدأ بالمروة قبل الصفا
..........
هو المشهور للروايات الواردة الأمرة بطرح ما سعى و الامر بالبدء من الصفا و بالاعادة، إلّا أن القرائن في مفاد الروايات متدافعة جداً و متعاكسة كما سيظهر، و إن كان الأقوى مذهب المشهور كما سيأتي، خلافاً لما ذهب إليه في الجواهر و إن لم يعتمده في منسكه من الغاء خصوص الشوط الأول و احتساب الباقي، فعلى المشهور تكون البدأة بالمروة أحد الموانع كالحدث و التكتف في الصلاة، و على القول الثاني يكون الخلل حاصل في الترتيب في الجزء خاصة.
و الروايات الواردة هي:
صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله قال: من بدأ بالمروة قبل الصفا فليطرح ما سعى و يبدأ بالصفا قبل المروة [١]. و مثلها صحيحه الأخر عن أبي عبد الله في حديث قال: و إن بدأ بالمروة فليطرح ما سعى و يبدأ بالصفا [٢]. و في صحيحه الثالث فليطرح و يبدأ بالصفا [٣]. و في رواية ابن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد الله عن رجل بدأ بالمروة قبل الصفا. قال: يعيد أ لا ترى أنه لو بدأ بشماله قبل يمينه في الوضوء أراد أن يعيد الوضوء [٤] و الرواي و ان كان بن أبي حمزة البطائني الملعون الا أن الراوي عنه لما كان علي بن الحكم فالظاهر روايته عنه أيام استقامته لمقاطعة الطائفة له بعد وقفه. و معتبرة علي الصائغ إلّا أن فيها زيادة ( (كان عليه أن
[١] أبواب السعي، ب ١٠، ح ١.
[٢] أبواب السعي، ب ١٠، ح ٢.
[٣] أبواب السعي، ب ١٠، ح ٣.
[٤] نفس الباب، ح ٤.