سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧١ - مسألة ٢٨٥ إذا أحدث المحرم أثناء طوافه فللمسألة صور
..........
و صورة الطريق في الكافي عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أحدهما و أما صورته في التهذيب عن ابن أبي عمير عن جميل عن بعض اصحابنا عن أحدهما فلو بنى على أضبطية الكافي فالظاهر من البعض هو جميل المصرح به في طريق الشيخ.
و على أي تقدير فالسند ليس بذلك الضعف و ذلك لأن التعبير ببعض اصحابنا دال على كونه من الإمامية بل دال على أنه ممن يعتاد أن يروي عنه من الامامية، و لا سيما إذا كان الراوي عنه مثل جميل بن دراج، و لا سيما في المقام بعد عمل القدماء بها و اعتضادها بجملة عديدة من الروايات الآتية في فروع الموالاة و القواطع و يعضدها خصوص ما رواه الصدوق عن ابن أبي عمير عن بعض اصحابنا عن احدهما [١] و في طريق الشيخ عن ابن أبي عمير عن جميل عن احدهما [٢] و اختلاف صورة الطريق كما تقدم في الكافي و التهذيب عن أحدهما في رجل يطوف ثمّ تعرض عليه الحاجة قال لا بأس أن يذهب في حاجته أو حاجة غيره و يقطع الطواف و ان أراد ان يستريح و يعقد فلا بأس بذلك فإذا رجع بنى على طوافه. فإن كان نافلة بنى على الشوط و الشوطين و إن كان طواف فريضة ثمّ خرج في حاجة مع رجل لم يبني و لا في حاجة نفسه [٣] و في طريق الصدوق مثله إلى قوله ( (فإذا رجع بنى على طوافه و إن كان أقل من النصف)) الحديث [٤].
[١] من لا يحضره الفقيه ٢٤٧: ٢.
[٢] التهذيب ١٢٠: ٥.
[٣] أبواب الطواف، ب ٤١، ح ٨.
[٤] الفقيه ٣٩٣: ٢.