سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٧ - مسألة ٣٠٣ اعتبر المشهور في الطواف أن يكون بين الكعبة و مقام إبراهيم
..........
من المسجد؟ فقال نعم انهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم و اسماعيل [١].
و رواية الحسن بن النعمان قال سالت أبا عبد الله عما زادوا في المسجد الحرام فقال: ( (ان إبراهيم و اسماعيل حدّا المسجد الحرام ما بين الصفا و المروة)) [٢].
و في صحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله قال ( (كان خط إبراهيم بمكة ما بين الحزورة إلى المسعى فذلك الذي كان خط إبراهيم يعني المسجد)) [٣].
و في صحيح الحسين بن النعيم قال سألت ابا عبد الله عما زاد في المسجد الحرام عن الصلاة فيه فقال ( (ان إبراهيم و اسماعيل حدّا المسجد ما بين الصفا و المروة فكان الناس يحجون من المسجد إلى الصفا)) [٤].
و هذه الروايات ناصة على كون حدّ المسجد في عهد النبي إبراهيم اوسع مما كان في عهد النبي و أن الناس في عهد ابراهيم كانوا يطوفون و يحجون إلى قرب الصفا و هو اكبر مما عليه المسجد اليوم فعلًا لانه لا يمتد إلى المروة.
و من ذلك يتضح قول الامام في رواية ياسين الضرير كان الناس في عهد رسول الله ما بين المقام و الحجر لانه حدّ في ذلك الوقت مما يومي أن حد المسجد في عهد إبراهيم مغاير لذلك الحدّ و هذا يعزز تفسيرنا السابق للرواية
[١] أبواب احكام المساجد، ب ٥٥، ح ١.
[٢] نفس المصدر، ح ٢.
[٣] نفس المصدر، ح ٣.
[٤] نفس المصدر، ح ٤.