الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١١ - منها المعادن
(قسمة الحاصل) بينهما (١)، لتساويهما في سبب الاستحقاق (٢) و إمكان الجمع بينهما فيه (٣) بالقسمة و إن (٤) لم يمكن الجمع بينهما للأخذ من مكان واحد.
هذا (٥) إذا لم يزد المعدن عن مطلوبها، و إلّا (٦) أشكل القول بالقسمة، لعدم اختصاصهما (٧) به ...
أخذاه.
(١) أي يجب تقسيم المقدار الذي أخذاه بينهما.
(٢) فإنّ كلا الآخذين يتساويان في سبب الاستحقاق، و هو السبق إلى الأخذ من المعادن الظاهرة.
(٣) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الحاصل. يعني أنّ الواردين على المعادن الظاهرة لأخذ شيء منها وردا دفعة واحدة و أمكن تقسيم ما حصل لهما منها، فيكونان متساويين في الحاصل، فيقسمانه بينهما بالسويّة.
(٤) «إن» وصليّة. يعني و إن لم يكن الجمع بينهما للأخذ من مكان واحد من المعادن، لضيق مكان الأخذ.
و الحاصل هو أنّ الجمع بين اثنين آخذين من مكان واحد من المعادن و إن لم يمكن بحسب المكان، لكنّهما إذا وردا دفعة واحدة و أخذا منها شيئا قسما الحاصل بينهما بالسويّة.
(٥) المشار إليه في قوله «هذا» هو تقسيم الحاصل بينهما. يعني أنّ الحكم بتقسيم الحاصل بينهما إنّما هو في صورة عدم زيادة المعدن عن المقدار الذي يطلبانه، بمعنى أنّ الحاصل من المعدن انحصر في مقدار مطلوب للواردين عليه و لم يزد عنه.
(٦) أي إذا زاد المعدن عن مطلوب الواردين أشكل الحكم بتقسيم ما حصل لهما بينهما بالسويّة.
(٧) ضمير التثنية في قوله «اختصاصهما» يرجع إلى المتوافيين دفعة واحدة، و