الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٥ - شروط الإحياء المملّك ستّة
فإنّ الموجود في بعض النسخ (١): «يتملّكه»- بالتاء بعد الياء-، و يوجد في بعضها (٢): «يملكه»، و هو لا يفيد (٣).
و يمكن (٤) استفادته من قوله بعد حكمه برجوعه إلى العرف (٥):
«لمن أراد الزرع» و «لمن (٦) أراد البيت»، فإنّ الإرادة لما ذكر (٧) و نحوه تكفي في قصد التملّك و إن لم يقصده (٨) بخصوصه.
فلذا يكون معناه قبول الملك، و لا يحصل القبول إلّا بالقصد.
(١) يعني أنّ الثابت في بعض نسخ كتاب اللمعة الدمشقيّة هو لفظ «يتملّك»، و هذا اللفظ يلازم القصد، كما تقدّم في الهامش السابق.
(٢) الضمير في قوله «بعضها» يرجع إلى نسخ هذا الكتاب. يعني أنّ الثابت في بعض آخر من نسخ هذا الكتاب هو لفظ «يملكه»، و هذا اللفظ لا يلازم القصد.
و الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى لفظ «يملكه».
(٣) أي لا يفيد القصد.
(٤) يعني يمكن استفادة اشتراط القصد من قول المصنّف ; في الصفحة ١٧٢ «لمن أراد الزرع»، و من قوله في الصفحة ١٧٩ «إن أراد البيت».
(٥) فإنّ المصنّف قال في الصفحة ١٧١ «و المرجع في الإحياء إلى العرف».
(٦) كذا في جميع النسخ الموجودة بأيدينا، و لكنّ الثابت في كلام المصنّف ; في الصفحة ١٧٩ هو «إن أراد البيت»، كما عليه أيضا النسخ المشار إليها.
(٧) و هو الزرع و البيت، فإنّ إرادتهما يلازم قصد إحيائهما، فلا حاجة إلى جعل القصد شرطا آخر للإحياء.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى المحيي، و ضمير المفعول يرجع إلى التملّك.