الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٦ - الرابعة ما يثبت في آلة الصيّاد يملكه
من (١) الصيود المقصودة بالصيد (يملكه)، لتحقّق (٢) الحيازة و النيّة.
هذا (٣) إذا نصبها بقصد الصيد، كما هو الظاهر، لتحقّق قصد التملّك.
و حيث يملكه يبقى ملكه (٤) عليه (و لو (٥) انفلت بعد ذلك)، لثبوت ملكه (٦)، فلا يزول بتعذّر قبضه (٧)، كإباق العبد و شرود الدابّة.
و لو كان انفلاته (٨) باختياره ناويا (٩) قطع ملكه عنه، ففي خروجه عن ملكه قولان، من (١٠) الشكّ في كون ذلك مخرجا عن الملك مع تحقّقه،
(١) «من» تكون لبيان «ما» الموصولة في قوله «ما يثبت».
(٢) تعليل لحصول الملك لما يثبت في آلة صيد الصيّاد، فإنّ من أسباب الملك هو الحيازة و القصد، و كلاهما حاصلان بالنسبة إلى ما يثبت في آلة صيد الصيّاد.
(٣) المشار إليه في قوله «هذا» هو حصول الملك لما يثبت في الآلة، و الضمير الملفوظ في قوله «نصبها» يرجع إلى الآلة.
(٤) الضمير في قوله «ملكه» يرجع إلى الصيّاد، و في قوله «عليه» يرجع إلى «ما» الموصولة في قوله «ما يثبت» المراد منها الصيد الثابت في الآلة.
(٥) «لو» وصليّة. أي و لو تخلّص الصيد من آلة الصيّاد.
(٦) أي لثبوت ملك الصيّاد لما يقع في آلة صيده.
(٧) أي لا يزول ملك الصيّاد بتعذّر أخذه لما يملكه، كما أنّ العبد و الدابّة لا يخرجان عن ملك صاحبهما بالإباق و الشرود.
(٨) الضمير في قوله «انفلاته» يرجع إلى ما ثبت في آلة الصيّاد، و في قوله «باختياره» يرجع إلى الصيّاد.
(٩) حال من الصيّاد. يعني إذا انفلت ما ثبت في آلة صيد الصيّاد باختياره و هو ينوي قطع ملكه عنه ففي خروجه عن ملكه حينئذ قولان.
(١٠) هذا دليل لعدم خروجه عن ملكه في الفرض المذكور، و هو أنّه يشكّ في خروجه