الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٠ - يحرم من الطير ما له مخلاب
(و السمّور (١)) بفتح السين و ضمّ الميم المشدّدة.
(و السنجاب (٢) و العظاءة (٣))- بالظاء المشالة ممدودة مهموزة- و قد تقلب الهمزة ياء، قال في الصحاح: هي دويبّة أكبر من الوزغة، و الجمع العظاء ممدودة.
(و اللحكة (٤))- بضمّ اللام و فتح الحاء- نقل الجوهريّ عن ابن السكّيت أنّها دويبّة شبيهة بالعظاءة، تبرق زرقاء، و ليس لها ذنب طويل مثل ذنب العظاءة، و قوائمها خفيّة.
[يحرم من الطير ما له مخلاب]
(و يحرم من الطير ما له مخلاب (٥))- بكسر الميم- (كالبازيّ (٦) و)
كبيرتان (المنجد).
(١) السمّور: حيوان برّيّ من فصيلة السمّوريّات يشبه ابن عرس و أكبر منه، لونه أحمر مائل إلى السواد، تتّخذ من جلده فراء ثمينة (المنجد).
(٢) السنجاب و السنجاب: حيوان أكبر من الجرذ، له ذنب طويل كثيث الشعر يرفعه صعدا يتّخذ منه الفراء، لونه أزرق رماديّ و منه اللون السنجابيّ (المنجد).
(٣) العظاءة و العظاءة: دويبّة ملساء أصغر من الحرذون تمشي مشيا سريعا ثمّ تقف، و تعرف عند العامّة بالسقاية، و هي أنواع كثيرة (المنجد).
(٤) اللحكة و اللحكاء: دويبّة كالإصبع تجرى في الرمل و ثمّ تغوص فيه (المنجد).
الطير
(٥) و ما وجدنا في كتب اللغة لفظ «مخلاب»، و الصحيح المخلب، و لعلّ السهو- كما أفاده السيّد كلانتر- من النسّاخ.
المخلب: الظفر خصوصا من السبع (المنجد).
(٦) الباز و البازيّ: طير من الجوارح يصاد به، و هو أنواع كثيرة (المنجد).