الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٣ - السادس الحركة بعد الذبح أو النحر
قال المصنّف في الدروس: و عن يحيى (١) أنّ اعتبار استقرار الحياة ليس من المذهب (٢)، و نعم ما قال، و هذا (٣) خلاف ما حكم به هنا (٤)!
و هو (٥) الأقوى،
كفاية حركة المذبوح أخبار كثيرة قد نقلنا بعضها في الهامش ٥ من ص ٢٧٠.
(١) أي عن يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذليّ.
قال السيّد كلانتر في جملة من تعليقته هنا: أبو زكريّا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذليّ العالم الفاضل الفقيه الورع الزاهد الأديب النحويّ المعروف ب (الشيخ نجيب الدين) ابن عمّ المحقّق الحلّيّ و سبط صاحب السرائر رضوان اللّه عليهم أجمعين.
قال ابن داود في حقّه: شيخنا الإمام العلّامة الورع القدوة جامع فنون العلم الأدبيّة و الفقهيّة و الاصوليّة أورع فقهاء زماننا و أزهدهم، له كتاب الجامع للشرائع و نزهة النواظر و غير ذلك، يروي عنه العلّامة الحلّيّ و السيّد عبد الكريم بن طاوس، تولّد سنة ٦٠١، و توفّي ليلة العرفة سنة ٦٨٩، قبره بالحلّة.
(٢) الجملة خبر «أنّ». يعني نقل المصنّف ; في كتابه (الدروس) عن يحيى بن أحمد أنّ اعتبار استقرار الحياة في المذبوح ليس من مذهب الإماميّة، ثمّ صدّقه بقوله «و نعم ما قال».
(٣) المشار إليه في قوله «هذا» هو ما نقله المصنّف عن يحيى بن أحمد. يعني أنّ ما نقله المصنّف و قال بعد نقله «و نعم ما قال» هو خلاف ما حكم به في هذا الكتاب.
(٤) المشار إليه في قوله «هنا» هو كتاب اللمعة الدمشقيّة، فإنّ المصنّف اشترط هنا استقرار الحياة حيث قال «و لو علم عدم استقرار الحياة حرم».
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى ما قاله المصنّف ; في كتابه (الدروس) من عدم اشتراط استقرار الحياة في المذبوح. يعني أنّ عدم اشتراط استقرار الحياة هو الأقوى عند الشارح ;.