الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥١ - حاصل الأرض المفتوحة عنوة
كالمفتوحة عنوة.
[حاصل الأرض المفتوحة عنوة]
(و يصرف الإمام ٧ حاصل الأرض المفتوحة عنوة) المحياة (١) حال الفتح (في مصالح المسلمين) الغانمين (٢) و غيرهم كسدّ الثغور (٣) و معونة الغزاة و أرزاق الولاة.
فلم يتمكّن من المقاومة، فرجع يجبّن أصحابه و يجبّنونه، فقال ٦: ليست هذه لمن حملها، فقال اليوم الثالث: لأعطينّ الراية اليوم رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه كرّارا غير فرّار ....
بات الناس يدوكون بجملتهم أيّهم يعطاها، فلمّا أصبحوا غدوا على رسول اللّه ٦ كلّهم يرجون أن يعطاها، قال ٦: أين عليّ بن أبي طالب؟ فقالوا: يا رسول اللّه، هو يشتكي عينيه، قال ٦: فأرسلوا إليه فاتي به فجعل ٦ من ريق فمه على عينيه و دعا له، فبرأ كأن لم يكن به وجع! ثمّ قال ٦: اللّهمّ اكفه الحرّ و البرد ....
أخذ عليّ- (صلوات اللّه عليه)- الراية ... [فوقع القتال بينه و بين مرحب و] أراد مرحب أن يحمل على أمير المؤمنين ٧، فضربه ضربة سقط منها لوجهه فقتل (من تعليقة السيّد كلانتر).
الأرض المفتوحة عنوة
(١) صفة لقوله «الأرض». أي الأرض التي كانت محياة حال الفتح، و هذه هي المعبّر عنها بالعامر.
(٢) أي في مصالح المسلمين الذين يغنمون و في مصالح غير الغانمين.
(٣) الثغور جمع، مفرده الثغر.
الثغر من البلاد: الموضع الذي يخاف منه هجوم العدوّ، فهو كالثلمة في الحائط يخاف هجوم السارق منها، ج ثغور (أقرب الموارد).