الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٤ - يؤكل من حيوان البرّ الأنعام الثلاثة
[البيض تابع للسمك]
(و البيض تابع) للسمك في الحلّ (١) و الحرمة.
[لو اشتبه بيض المحلّل بالمحرّم]
(و لو اشتبه) بيض المحلّل بالمحرّم (اكل الخشن (٢) دون الأملس (٣))، و أطلق كثير ذلك (٤) من غير اعتبار التبعيّة (٥).
[حيوان البرّ]
[يؤكل من حيوان البرّ الأنعام الثلاثة]
(و يؤكل من حيوان البرّ الأنعام (٦) الثلاثة) الإبل و البقر و الغنم، و من نسب (٧) إلينا تحريم الإبل فقد بهت (٨)، نعم، هو (٩) مذهب الخطّابيّة (١٠)
(١) فكلّ سمك يحلّ يحلّ بيضه، و ما يحرم يحرم بيضه أيضا.
(٢) الخشن من خشن الشيء خشنة و خشونة خلاف نعم، فهو خشن، ج خشان (أقرب الموارد).
(٣) الأملس: ضدّ الخشن (المنجد).
(٤) يعني أنّ أكثر الفقهاء أطلقوا حلّيّة بيض السمك إذا كان خشنا و حرمته إذا كان أملس.
(٥) أي لم يعتبروا في الحلّ و الحرمة تبعيّة البيض للسمك.
حيوان البرّ
(٦) الأنعام جمع، مفرده النعم.
النعم، ج أنعام و جج أناعيم: الإبل، و تطلق على البقر و الغنم (المنجد).
(٧) لم يعلم الذي نسب الإماميّة إلى تحريم الإبل، و كيف ذلك مع مشاهدة بلاد الشيعة كلّها و هم ينحرون الإبل و يأكلون لحمها على رءوس الأشهاد و ينحرونها في الأضاحيّ!
(٨) بهته بهتا و بهتانا: قذفه بالباطل و افترى عليه الكذب (أقرب الموارد).
(٩) ضمير «هو» يرجع إلى تحريم الإبل.
(١٠) طائفة منسوبة إلى أبي الخطّاب محمّد بن وهب المقلاص الأسديّ الأجدع المكنّى