الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٤ - منها المدرسة و الرباط
و في الدروس ذكر في المسألة (١) أوجها (٢): زوال حقّه كالمسجد (٣)، و بقاؤه (٤) مطلقا، لأنّه (٥) باستيلائه جرى مجرى المالك، و بقاؤه (٦) إن قصرت المدّة دون ما إذا طالت، لئلّا يضرّ بالمستحقّين، و بقاؤه (٧) إن خرج لضرورة و إن طالت المدّة، و بقاؤه (٨) إن بقي رحله أو خادمه، ...
أ: بقاء الرحل.
ب: عدم طول مدّة المفارقة.
(١) أي مسألة مفارقة الساكن في المدرسة.
(٢) أي وجوها خمسة:
أ: زوال حقّ المفارق عن المدرسة مثل المسجد.
ب: بقاء حقّ المفارق مطلقا.
ج: بقاء حقّ المفارق إذا قصرت المدّة.
د: بقاء حقّ المفارق إن خرج لضرورة.
ه: بقاء حقّ المفارق عند بقاء رحله أو خادمه.
(٣) يعني كما أنّ المفارق للمسجد يزول حقّه بالمفارقة كذلك المفارق للمدرسة.
(٤) الضمير في قوله «بقاؤه» يرجع إلى الحقّ، و قوله «مطلقا» أي سواء طالت المدّة أم قصرت، و سواء كانت المفارقة لعذر أم لا.
(٥) هذا هو دليل بقاء حقّ المفارق مطلقا، و هو أنّ الساكن إذا استولى على مكان في المدرسة صار مثل المالك، فلا يزول حقّه عنه إلّا بالإعراض.
(٦) هذا هو الوجه الثالث من الوجوه الخمسة المذكورة. و الضمير في قوله «بقاؤه» يرجع إلى الحقّ.
(٧) هذا هو الوجه الرابع من الوجوه الخمسة المذكورة. و فاعل قوله «خرج» هو الضمير العائد إلى الساكن.
(٨) هذا هو الوجه الخامس من الوجوه الخمسة. و الضميران في قوليه «رحله» و