الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٢ - الموجود في المفازة و الخربة أو مدفونا في أرض لا مالك لها يتملّك من غير تعريف
(عرفه (١))- أي ادّعى أنّه له- دفعه إليه من غير بيّنة و لا وصف، (و إلّا) يدّعه (٢) (فهو للواجد) مع انتفاء أثر الإسلام، و إلّا فلقطة، كما سبق (٣).
و لو وجده في الأرض المملوكة غير (٤) مدفون فهو لقطة إلّا أنّه يجب تقديم تعريف المالك (٥)، فإن ادّعاه فهو (٦) له، كما سلف، و إلّا (٧) عرّفه.
(و كذا (٨) لو وجده في جوف دابّة عرّفه (٩) مالكها)، كما سبق (١٠)،
(١) أي إن عرف مالك الأرض المال المأخوذ و ادّعى كونه له يجب على الواجد أن يدفع المال إليه بلا مطالبة بيّنة و لا وصف.
(٢) أي إن لم يدّع مالك الأرض المال المأخوذ من الأرض المذكورة فهو يتعلّق بواجده أيضا في صورة عدم أثر الإسلام عليه.
(٣) يعني فلو كان عليه أثر الإسلام كان لقطة و جرت عليه أحكامها، كما تقدّم.
(٤) أي لو وجد المال في الأرض المملوكة مطروحا بلا دفن فهو لقطة يجري عليه أحكامها.
(٥) يعني يجب على الواجد أن يعرّف المالك، فإن ادّعى كونه له دفعه إليه.
(٦) الضمير في قوله «فهو» يرجع إلى المال، و في قوله «له» يرجع إلى مالك الأرض.
(٧) يعني إن لم يدّعه مالك الأرض فليعرّفه غيره مثل سائر اللقطات.
الموجود في جوف دابّة
(٨) المشار إليه في قوله «كذا» هو المال الموجود في الأرض المملوكة.
و الضمير الملفوظ في قوله «وجده» يرجع إلى المال.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى الواجد، و ضمير المفعول يرجع إلى المال، و قوله «مالكها» بالنصب، مفعول ثان لقوله «عرّفه»، و الضمير فيه يرجع إلى الدابّة.
(١٠) أي كما سبق في قوله «و لو كان للأرض مالك عرّفه».