الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠١ - منها الطرق
دون التسقيف (١) و بناء (٢) دكّة و غيرها (٣) إلّا على الوجه المرخّص (٤) في الطريق مطلقا (٥)، و قد تقدّم (٦).
و كذا الحكم (٧) في مقاعد الأسواق المباحة، و لم يذكرها (٨) المصنّف هنا، و صرّح في الدروس بإلحاقها (٩) بما ذكر في حكم (١٠) الطريق.
(١) أي لا يجوز للجالس أن يجعل على رأسه سقفا في صورة جواز جلوسه في الطريق.
(٢) بالجرّ، عطف على ما اضيف إليه «دون».
(٣) أي و دون بناء غير الدكّة في مكان جلوسه. يعني لا يجوز بناء غير الدكّة، مثل رصّ محلّ الجلوس و رصفه.
(٤) المراد من «الوجه المرخّص» هو عدم إضراره بالمارّة.
(٥) أي لمن أراد الجلوس أو غيره.
(٦) إشارة إلى قوله المتقدّم في الصفحة ١٩٦ «و منها الطرق، و فائدتها الاستطراق ... إلخ».
(٧) المراد من «الحكم» هو بقاء الحقّ مطلقا أو مع بقاء الرحل أو إلى الليل. يعني أنّ الحكم المذكور جار في مقاعد الأسواق أيضا.
(٨) الضمير في قوله «لم يذكرها» يرجع إلى مقاعد الأسواق. يعني أنّ المصنّف ; لم يذكر مقاعد الأسواق في هذا الكتاب، لكن صرّح بإلحاقها بالطريق في كتابه (الدروس).
(٩) الضمير في قوله «بإلحاقها» يرجع إلى المقاعد.
(١٠) أي ما ذكر في خصوص حكم الطريق.