الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٩ - منها الطرق
هذا الوجه (١) بمنزلة السوق.
و لا فرق مع سقوط حقّه على التقديرين (٢) بين تضرّره (٣) يتفرّق معامليه و عدمه.
و احتمل في الدروس بقاءه (٤) مع الضرر، لأنّ أظهر المقاصد أن يعرف (٥) مكانه ليقصده (٦) المعاملون إلّا مع طول زمان المفارقة (٧)، لاستناد الضرر حينئذ إليه (٨).
و في التذكرة قيّد بقاء حقّه (٩) مع الرحل ببقاء النهار، فلو دخل الليل سقط حقّه محتجّا بالخبر السابق (١٠) حيث قال فيه: «فمن سبق إلى مكان فهو أحقّ به إلى الليل».
(١) هذا تتمّة كلام الشارح ;، و ليس تتمّة الحديث.
و المراد من قوله «هذا الوجه» هو كون الطريق واسعة.
(٢) المراد من «التقديرين» هو سقوط حقّه مع عدم رحل أو معه أيضا.
(٣) الضميران في قوليه «تضرّره» و «معامليه» يرجعان إلى الجالس. أي و إن تفرّق الذين يعاملونه في مكان جلوسه و يعرفونه فيه.
(٤) أي بقاء حقّ الجالس.
(٥) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو قوله «مكانه».
(٦) أي ليجيء إليه الذين يقصدون المعاملة معه.
(٧) فاذا طال زمان المفارقة عن مكانه بطل حقّه.
(٨) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الجالس الذي فارق مكان جلوسه مدّة طويلة.
يعني أنّ الضرر في هذه الصورة يستند إلى نفسه.
(٩) الضمير في قوله «حقّه» يرجع إلى الجالس في الطريق.
(١٠) قد تقدّم ذكر الخبر بتمامه في الهامش ٨ من الصفحة السابقة.