الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٦ - الثانية ذكاة الجراد أخذه حيّا
النصّ بأنّهما لمّا عملا (١) للاصطياد جرى ما فيهما مجرى المقبوض باليد.
[الثانية: ذكاة الجراد أخذه حيّا]
(الثانية (٢): ذكاة الجراد (٣) أخذه حيّا) باليد أو الآلة (٤) (و لو كان الآخذ) له (كافرا) إذا شاهده (٥) المسلم كالسمك (٦).
و قول ابن زهرة هنا كقوله في السمك (٧).
هذا (إذا استقلّ (٨) بالطيران)، و إلّا (٩) لم يحلّ.
«إنّ تلك الحظيرة إنّما جعلت ليصاد بها».
(١) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو ضمير التثنية الراجع إلى الشبكة و الحظيرة.
الثانية: ذكاة الجراد
(٢) يعني أنّ المسألة الثانية من المسائل التي قال عنها في أوّل الفصل الثالث «و فيه مسائل».
(٣) الجرادة ج جراد: دويبّة من مستقيمات الأجنحة، أنواعها عديدة، تختلف باختلاف الشكل و الحجم، منها ما يكثر و يغزو المزروعات و الأشجار بحيث لا يبقي على شيء (المنجد).
(٤) أي و إن اخذ الجراد بالآلات المعدّة لأخذها.
(٥) أي إذا شاهد المسلم أخذ الصائد الكافر.
(٦) أي كما اشترط نظر المسلم في أخذ السمك.
(٧) يعني أنّ قول ابن زهرة ; في خصوص ذكاة الجراد هو مثل قوله في ذكاة السمك من المنع عن صيد الكافر لهما، كما سبق في قول الشارح ; في الصفحة ٣٠١ «و من المفيد و ابن زهرة المنع من صيد غير المسلم له مطلقا».
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الجراد.
(٩) أي إن لم يستقلّ الجراد بالطيران لم يحكم بحلّه.