الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٥ - منها المدرسة و الرباط
ثمّ استقرب (١) تفويض الأمر إلى ما يراه الناظر صلاحا.
و الأقوى (٢) أنّه مع بقاء الرحل و قصر المدّة لا يبطل حقّه (٣)، و بدون الرحل يبطل (٤) إلّا أن يقصر الزمان بحيث (٥) لا يخرج عن الإقامة عرفا.
و يشكل (٦) الرجوع إلى رأي الناظر مع إطلاق النظر (٧)، إذ ليس له إخراج المستحقّ اقتراحا (٨)، فرأيه حينئذ (٩) فرع الاستحقاق و عدمه.
نعم، لو فوّض (١٠) إليه الأمر مطلقا (١١) ...
«خادمه» يرجعان إلى الساكن المفارق.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف بعد ذكر الوجوه الخمسة استقرب في كتابه (الدروس) تفويض الأمر إلى ما يراه المتولّي الناظر.
(٢) يعني أنّ الأقوى عند الشارح ; في المسألة المبحوث عنها هو عدم بطلان حقّ المفارق إذا بقي رحله و قصرت مدّة المفارقة.
(٣) الضمير في قوله «حقّه» يرجع إلى الساكن.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الحقّ.
(٥) يعني كان قصور الزمان على نحو لا يخرجه عرفا عن صدق الإقامة في المدرسة.
(٦) هذا الإشكال متوجّه إلى قول المصنّف ; في كتابه (الدروس) بعد ذكر الوجوه الخمسة، حيث ذهب إلى أنّ الأقرب هو تفويض الأمر إلى ما يراه الناظر.
(٧) أي من دون ذكر قيد لما يراه الناظر.
(٨) أي بلا سبب و لا جهة.
(٩) يعني حين إذ كان الرجوع إلى رأي الناظر مطلقا فنظره فرع الاستحقاق و عدم الاستحقاق.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى الواقف، و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الناظر.
(١١) أي بلا تحديد و لا قيد لما يراه الناظر.