الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٥ - ما كان في غير الحرم يحلّ منه ما كان دون الدرهم
الأكثر مطلقا، و لو تمّت (١) لم يكن التفصيل جيّدا.
[يجب تعريف لقطة الحرم حولا]
(و يجب تعريفه حولا على كلّ حال (٢))، قليلا كان أم كثيرا، أخذه بنيّة الإنشاد أم لا، لإطلاق الخبر السالف (٣) و قد عرفت ما فيه (٤).
[أحكام لقطة غير الحرم]
[ما كان في غير الحرم يحلّ منه ما كان دون الدرهم]
(و ما كان (٥) في غير الحرم يحلّ منه (٦) ما كان) من الفضّة (دون الدرهم)، أو ما كانت قيمته دونه لو كان من غيرها (٧) (من غير تعريف (٨))،
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى دلالة الأخبار على الإطلاق. يعني لو تمّت الدلالة لم يكن التفصيل المذكور من المصنّف ; جيّدا.
وجوب التعريف
(٢) قد فسّر الشارح ; قول المصنّف ; «على كلّ حال» بقوله «قليلا كان ... إلخ».
(٣) إشارة إلى الخبر المذكور في الصفحة ٧٢، فإنّه دالّ على إطلاق التعريف، حيث قال الإمام ٧ فيه: «يعرّفه».
(٤) إشارة إلى قوله في الصفحة ٧٣ «لكن ضعف سنده يمنع ذلك كلّه».
لقطة غير الحرم
(٥) هذا عدل قوله في الصفحة ٦٩ حيث قال «و ما كان منه في الحرم حرم أخذه».
(٦) أي يحلّ المال الملقوط لآخذه إذا كان مقداره دون الدرهم عينا أو قيمة.
الدرهم و الدرهام و الدرهم: خمسون دانقا، و هو يونانيّ معرّب، ج دراهم و دراهيم (أقرب الموارد).
(٧) الضمير في قوله «غيرها» يرجع إلى الدرهم، و التأنيث باعتبار كونه فضّة.
(٨) يعني حلّيّة ما دون الدرهم عينا أو قيمة لا تحتاج إلى التعريف.