الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٣ - يجوز أكل السمك حيّا
بعد ذلك (١)، بخلاف غيره (٢) من الحيوان، فإنّ تذكيته مشروطة بموته بالذبح أو النحر أو ما في حكمهما (٣).
و قيل: لا يباح أكله (٤) حتّى يموت كباقي ما يذكّى، و من ثمّ (٥) لو رجع إلى الماء بعد إخراجه فمات فيه لم يحلّ، فلو كان مجرّد إخراجه كافيا لما حرم بعده (٦).
و يمكن خروج هذا الفرد (٧) بالنصّ عليه (٨)، ...
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الإخراج.
(٢) أي الحكم بجواز أكل السمك حيّا يكون على خلاف الحكم بحرمة أكل الحيوان بعد الذبح و قبل الموت.
(٣) الضمير في قوله «حكمهما» يرجع إلى الذبح و النحر.
و المراد ممّا هو بحكم الذبح و النحر هو طعن الحيوان الذي يستعصي و لا يستسلم للذبح و النحر.
(٤) يعني قال بعض بعدم جواز أكل السمك إلّا بعد موته مثل سائر ما يذكّى.
(٥) أي و لعدم حلّ السمك حيّا قبل الموت لو رجع السمك إلى الماء فمات فيه حرم.
(٦) أي لما حرم بعد الإخراج و لو رجع إلى الماء فمات فيه.
(٧) المراد من «هذا الفرد» هو رجوع السمك إلى الماء و موته فيه.
(٨) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الفرد المذكور. يعني يمكن خروج هذا الفرد من الحكم بحلّيّة السمك بالإخراج بالاستناد إلى النصّ الوارد فيه.
و المراد من «النصّ» هو ما نقل في كتاب الوسائل:
محمّد بن الحسن بإسناده عن عبد الرحمن بن سيابة قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن السمك يصاد، ثمّ يجعل في شيء، ثمّ يعاد في الماء فيموت فيه، فقال: لا تأكل، لأنّه