الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٦ - ذكاة السمك المأكول إخراجه من الماء حيّا
(لو وثب (١) فأخرجه (٢) حيّا، أو صار خارج الماء) بنفسه (٣) (فأخذه حيّا حلّ، و لا يكفي) في حلّه (٤) (نظره) قد خرج من الماء حيّا، ثمّ مات على أصحّ القولين، لقول أبي عبد اللّه ٧ في حسنة (٥) الحلبيّ: «إنّما صيد الحيتان أخذه»، و هي (٦) للحصر، و روى (٧) عليّ بن جعفر عن أخيه موسى
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى السمك.
وثب يثب وثبا و وثبانا و وثوبا: طفر و قفز و نهض و قام (أقرب الموارد).
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى الصائد، و ضمير المفعول يرجع إلى السمك، و قوله «حيّا» منصوب، لكونه حالا لضمير المفعول في قوله «فأخرجه». أي أخرج السمك في حال كونه حيّا.
(٣) الضميران في قوليه «بنفسه» و «فأخذه» يرجعان إلى السمك.
(٤) أي لا يكفي في حلّ السمك نظر الصائد إلى خروجه من الماء حيّا و موته خارج الماء، بل الشرط أخذه حيّا.
(٥) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن الحلبيّ عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه سئل عن صيد المجوس للحيتان حين يضربون عليها بالشبّاك و يسمّون بالشرك، فقال: لا بأس، إنّما صيد الحيتان أخذه، الحديث (الوسائل: ج ١٦ ص ٢٩٩ ب ٣٢ من أبواب الذبائح من كتاب الصيد و الذبائح ح ٩).
(٦) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى كلمة «إنّما» في الرواية. يعني أنّ هذه الكلمة تكون من أدات الحصر، و عليه فلا يصحّ صيد الحيتان إلّا بأخذها.
(٧) هذه الرواية أيضا منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٦ ص ٣٠١ ب ٣٤ من أبواب الذبائح من كتاب الصيد و الذبائح ح ١.