الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٠ - الثانية تحرم من الذبيحة خمسة عشر
و أصلها (١) مفعلة، فسكنت الياء (و الفرج) الحياء (٢) ظاهره و باطنه (و العلباء)- بالمهملة المكسورة فاللام الساكنة فالباء الموحّدة فالألف الممدودة- عصبتان عريضتان ممدودتان من الرقبة إلى عجب (٣) الذنب (و النخاع)- مثلّث النون (٤)- الخيط الأبيض في وسط الظهر ينظم خرز (٥) السلسلة في وسطها (٦)، و هو الوتين (٧) الذي لا قوام للحيوان بدونه (و الغدد)- بضمّ الغين المعجمة- التي في اللحم و تكثر في الشحم (و ذات الأشاجع) و هي (٨) اصول الأصابع التي تتّصل بعصب ظاهر الكفّ، و في
(١) الضمير في قوله «أصلها» يرجع إلى المشيمة. يعني أنّ أصل المشيمة كان «مشيمة»- بكسر الياء- فسكنت و كسر ما قبلها.
(٢) أي الفرج الذي يوجب ذكره الحياء، و احترز به عن مطلق الفرج الذي لا يوجب الحياء.
(٣) العجب بمعنى آخر الذنب.
(٤) أي يجوز كسر النون و فتحها و ضمّها.
(٥) الخرز جمع، مفرده الخرزة.
خرز الظهر: فقاره و كلّ فقرة من الظهر و العنق (أقرب الموارد).
(٦) الضمير في قوله «وسطها» يرجع إلى السلسلة. يعني أنّ النخاع خيط لونه أبيض في وسط الظهر، يوجب نظم خرز السلسلة في وسطها.
(٧) الوتين كقبيل: عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه، و قال ابن سيده: هو عرق لاصق بالقلب من باطنه أجمع، يسقي العروق كلّها الدم و يسقي اللحم و هو الجسد، ج وتن و أوتنة (أقرب الموارد).
(٨) يعني أنّ المراد من «ذات الأشاجع» هو اصول أصابع اليد المتّصلة بعصب ظهر الكفّ.