الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٦ - منها المسجد
و على تقدير بقاء الحقّ لبقائه (١) أو بقاء رحله (٢) فأزعجه (٣) مزعج فلا شبهة في إثمه (٤).
و هل يصير (٥) أولى منه بعد ذلك؟ يحتمله (٦)، لسقوط حقّ الأوّل بالمفارقة و عدمه (٧)، للنهي، فلا يترتّب عليه (٨) حقّ.
و الوجهان (٩) آتيان في رفع كلّ أولويّة (١٠)، ...
(١) الضمير في قوله «لبقائه» يرجع إلى من هو في مكان من المسجد.
(٢) أي بقاء الرحل الذي وضعه صاحبه في المسجد.
(٣) أي أزاله عن مكانه شخص آخر بالقهر و الغلبة.
أزعجه: أقلعه و قلعه من مكانه (أقرب الموارد).
(٤) الضمير في قوله «إثمه» يرجع إلى المزعج.
(٥) اسم «يصير» هو الضمير العائد إلى المزعج، و الضمير في قوله «منه» يرجع إلى السابق إلى المكان. يعني بعد الحكم بإثم المزعج فهل يصير أولى من الأوّل بعد الإزعاج أم لا؟
(٦) أي يحتمل صيرورة المزعج أولى من الأوّل، لسقوط حقّه بسبب المفارقة و لو حصلت بالقهر و الغلبة من الثاني.
(٧) أي يحتمل عدم صيرورة المزعج أولى، للنهي عنه.
(٨) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الإزعاج، و قوله «حقّ» فاعل لقوله «لا يترتّب».
(٩) المراد من الوجهين هو سقوط حقّ السابق بالمفارقة و لو كان بالإزعاج و عدمه، للنهي عنه الموجب لعدم ترتّب الحكم عليه.
(١٠) أي الوجهان آتيان في رفع سائر الأولويّات مثل المدارس و المباحات، فإذا