الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٧ - منها المعادن
إلى الماء إذا قصد التملّك.
(و لو قصد (١) الانتفاع) بالماء (و المفارقة فهو أولى به ما دام نازلا (٢) عليه)، فإذا فارقه (٣) بطل حقّه، فلو عاد (٤) بعد المفارقة ساوى غيره على الأقوى.
و لو تجرّد (٥) عن قصد التملّك و الانتفاع فمقتضى القواعد السابقة عدم الملك و الأولويّة معا كالعابث.
[منها المعادن]
(و منها (٦) المعادن (٧))، و هي قسمان:
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الحافر. يعني لو قصد حافر البئر الانتفاع من مائها لا التملّك فهو أولى من الغير بالنسبة إلى الماء الحاصل في البئر.
(٢) أي ما دام الحافر حاضرا عند البئر.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الحافر، و ضمير المفعول يرجع إلى البئر، و الضمير في قوله «حقّه» يرجع إلى الحافر.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى حافر البئر، و كذلك الضمير في قوله «غيره».
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الحافر. يعني لو لم يقصد الحافر من حفر البئر التملّك و لا الانتفاع لم يحصل له الملك و لا حقّ الأولويّة، لأنّه يكون كالعابث.
القول في المعادن
(٦) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى المشتركات. يعني من أنواع المشتركات التى ترجع اصولها إلى ثلاثة المعادن، كما قال في الصفحة ١٨٠ و ١٨١ في قوله «و هي أنواع اصولها إلى ثلاثة».
(٧) المعادن جمع، مفرده المعدن.