الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦١ - شروط الإحياء المملّك ستّة
المضمومة و الضاد المعجمة، و هو (١) عدوه مقدار ما جرى-، فأجرى (٢) فرسه حتّى قام أي عجز عن التقدّم، فرمى (٣) بسوطه، طلبا للزيادة على الحضر، فأعطاه (٤) من حيث وقع السوط، و أقطع ٦ غيرهما (٥) مواضع اخر.
(أو محجّرا (٦)) أي مشروعا (٧) في إحيائه شروعا لم يبلغ حدّ الإحياء، فإنّه (٨) بالشروع يفيد أولويّة لا يصحّ لغيره (٩) التخطّي إليه ...
الحضر- بضمّ الحاء و سكون الضاد- الاسم من أحضر الفرس: عدا (المنجد).
(١) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الحضر، و في قوله «عدوه» يرجع إلى الفرس.
يعني أنّ المراد من الحضر هو مقدار عدو الفرس.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى الزبير. يعني أنّ الزبير أجرى فرسه بعد الإقطاع حتّى قام الفرس عن الذهاب، فرمى بسوطه إلى قدّامه، لتحصيل الزيادة.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الزبير، و الضمير في قوله «بسوطه» أيضا يرجع إلى الزبير.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى النبيّ ٦، و ضمير المفعول يرجع إلى الزبير.
(٥) ضمير التثنية في قوله «غيرهما» يرجع إلى بلال و الزبير، و هو منصوب، لكونه مفعولا أوّلا لقوله «أقطع»، و مفعوله الثاني هو قوله «مواضع».
(٦) عطف على قوله «مشعرا» في قوله «و انتفاء كونه مشعرا». يعني انتفاء كونه محجّرا، و هذا هو الشرط السادس من الشروط الستّة للإحياء.
(٧) من الشروع. يعني أنّ المراد من التحجير هو الشروع في الإحياء و لو لم يصل إلى حدّ الإحياء.
(٨) أي الإحياء بالشروع يفيد الأولويّة لمن شرع فيه.
(٩) أي لا يصحّ لغير المحجّر التصرّف فيما حجّره.