الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٤ - الإنفاق على الضالّة
لو افتقر إلى تعريف تولّاه الوليّ، ثمّ يفعل (١) بعده الأولى (٢) للملتقط من (٣) تملّك و غيره.
[الإنفاق على الضالّة]
(و الإنفاق) على الضالّة (كما مرّ (٤)) في الإنفاق على اللقيط من (٥) أنّه مع عدم بيت المال و الحاكم ينفق و يرجع مع نيّته (٦) على أصحّ القولين، لوجوب حفظها (٧)، و لا يتمّ (٨) إلّا بالإنفاق، و الإيجاب إذن من الشارع فيه (٩)، فيستحقّه (١٠) مع نيّته.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الوليّ، و الضمير في قوله «بعده» يرجع إلى التعريف.
(٢) بالنصب، مفعول لقوله «يفعل».
(٣) «من» تكون لبيان قوله «الأولى». يعني أنّ الوليّ يفعل بعد التعريف و عدم ظهور الكامل ما هو أليق و أنسب بحال الملتقط الغير الكامل مثل الصغير و المجنون.
الإنفاق على الضالّة
(٤) يعني أنّ حكم الإنفاق على الضالّة كحكم الإنفاق على اللقيط.
(٥) هذا بيان لكون الإنفاق على الضالّة كالإنفاق على اللقيط، و هو أنّ الإنفاق على اللقيط يكون من بيت المال و من قبل الحاكم، و إلّا فالملتقط ينفق عليه و يرجع إلى مالكه مع نيّة الرجوع.
(٦) أي مع نيّة الرجوع في الإنفاق إلى المالك لو ظهر بعدا.
(٧) الضمير في قوله «حفظها» يرجع إلى الضالّة.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الحفظ، فإنّه لا يتمّ إلّا بالإنفاق.
(٩) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الإنفاق.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى المنفق، و ضمير المفعول يرجع إلى الرجوع، كما أنّ الضمير في قوله «نيّته» أيضا يرجع إلى الرجوع.