الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٢ - يحرم الجلّال
(الأقوى)، لحسنة (١) هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: «لا تأكلوا لحوم الجلّالة، و هي التي تأكل العذرة، و إن أصابك من عرقها فاغسله (٢)».
و قريب منها حسنة (٣) حفص، و في معناهما (٤) روايات (٥) اخر ضعيفة.
(و قيل:)- و القائل ابن الجنيد- (يكره) لحمها و ألبانها خاصّة (٦)،
(١) الرواية منقولة في كتاب الكافي: ج ١٦ ص ٢٥٠ ح ١.
(٢) الضمير الملفوظ في قوله «فاغسله» يرجع إلى عرق الجلّال.
(٣) هذه الرواية أيضا منقولة في كتاب الكافي:
عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا تشرب من ألبان الإبل الجلّالة، و إن أصابك شيء من عرقها فاغسله (الكافي: ج ٦ ص ٢٥١ ح ٢).
(٤) الضمير في قوله «معناهما» يرجع إلى حسنة هشام و حسنة حفص.
(٥) من الروايات الاخر الضعيفة هو ما نقل في الكافي:
الاولى: عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفليّ عن السكونيّ عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
قال أمير المؤمنين ٧: الدجاجة الجلّالة لا يؤكل لحمها حتّى تقيّد ثلاثة أيّام، و البطّة الجلّالة خمسة أيّام، و الشاة الجلّالة عشرة أيّام، و البقر الجلّالة عشرين يوما، و الناقة أربعين يوما (الكافي: ج ٦ ص ٢٥١ ح ٣).
الثانية: عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد الآدميّ عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أبو عبد اللّه ٧: الإبل الجلّالة إذا أردت نحرها تحبس البعير أربعين يوما ... إلخ (المصدر السابق: ص ٢٥٢ ح ٦).
أقول: وجه ضعفهما هو وقوع النوفليّ و السكونيّ في سند الاولى و وجود الرفع في سند الثانية، و كلاهما موجبان لضعف الحديث.
(٦) يعني قال ابن الجنيد ; بحرمة لحم الجلّالة و ألبانها دون عرقها و الانتفاع بسائر