الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٦ - حريم العين ألف ذراع
[حريم العين ألف ذراع]
و حيث بيّن (١) أنّ من الشرائط أن لا يكون حريما لعامر نبّه هنا على بيان حريم بعض الأملاك بقوله: (و حريم العين (٢) ألف ذراع (٣)) حولها من كلّ جانب (في) الأرض (الرخوة (٤)، و خمسمائة في الصلبة (٥))، بمعنى (٦) أنّه ليس للغير استنباط عين اخرى في هذا القدر لا المنع من مطلق الإحياء (٧).
و التحديد بذلك (٨) هو المشهور ...
تحديد الحريم
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;، و كذا فاعل قوله «نبّه».
(٢) العين لها معان كثيرة تقرب سبعين، و المراد منها هنا: ينبوع الماء، ج أعين و عيون (راجع أقرب الموارد).
(٣) الذراع- بالكسر-: من اليد من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى (أقرب الموارد).
(٤) الرخوة- بالكسر و يضمّ-: الاسترخاء، يقال: فيه رخوة (أقرب الموارد).
(٥) الصلبة مؤنّث الصلب- محرّكة-: ما صلب من الأرض، ج أصلاب، و يقال للأرض التي لم تزرع زمانا أنّها لأصلاب منذ أعوام (أقرب الموارد).
(٦) يعني أنّ معنى كون حريم العين ألف ذراع في الرخوة و خمسمائة في الصلبة أنّه لا يجوز لغير صاحب العين استخراج عين اخرى في هذا المقدار من الأطراف.
(٧) يعني ليس معنى الحريم عدم جواز الإحياء مطلقا حتّى للزرع و الغرس و البناء، بل يجوز الإحياء للغير بذلك.
(٨) المشار إليه في قوله «بذلك» هو كون الحريم ألف ذراع في الرخوة و نصفها في الصلبة.