الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٥ - يكره الخيل و البغال و الحمير الأهليّة
لعنهم اللّه (و بقر الوحش و حماره (١) و كبش (٢) الجبل) ذو القرن (٣) الطويل (و الظبي (٤) و اليحمور (٥)).
[يكره الخيل و البغال و الحمير الأهليّة]
(و يكره الخيل و البغال و الحمير الأهليّة (٦)) ...
بأبي زينب، و في الحديث: سأله ٧ رجل: اؤخّر المغرب حتّى تشتبك النجوم؟
فقال: خطّابيّة، أي سنّة سنّها أبو الخطّاب محمّد المذكور (الحديقة).
قال السيّد كلانتر في تعليقته: هم أصحاب أبي الخطّاب محمّد بن مقلاص الأسديّ الكوفيّ، كان أبو الخطّاب لعنه اللّه غاليا ملعونا و من الذين اعير لهم الإيمان و قد سلب عنه، كان في عصر الإمام الصادق ٧ و من أجلّ دعامته، لكن أصابه ما أصاب مغيرة بن سعد لعنه اللّه من الانحراف عن الحقّ فاستزلّه الشيطان، فاستحلّوا المحارم كلّها و أباحوها و عطّلوا الشرائع و تركوها و انسلخوا من الإسلام و أحكامه جملة.
تبرّأ منه الإمام الصادق ٧ و لعنه و أشهد بذلك و جمع أصحابه فعرفهم به و كتب إلى البلدان بالبراءة منه و اللعنة عليه، عظم أمره على الإمام الصادق ٧ فاستعظمه و استهال أمره و دعا عليه، فقال ٧: «لعن اللّه أبا خطّاب و قتله بالحديد»، استجاب اللّه دعاء مولانا الإمام، فقتله عيسى بن موسى العبّاسيّ.
أمّا هذه الفرقة الضالّة المضلّة الهالكة فأبادهم اللّه تعالى من آخرهم و لم يبق منهم أحد و لا رسم و لا اسم إلّا في زوايا الكتب و التاريخ.
(١) أي يؤكل من حيوان البرّ حمار الوحش أيضا.
(٢) الكبش: الحمل إذا أثنى، و قيل: إذا أربع، ج أكبش و أكباش و كباش (أقرب الموارد).
(٣) صفة لقوله «كبش الجبل».
(٤) الظبي: الغزال (أقرب الموارد).
(٥) اليحمور: حمار الوحش (أقرب الموارد).
(٦) صفة للثلاثة المذكورة في مقابل الوحشيّة التي لا تكره.