الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٤ - لو اختلط الذكيّ من اللحم بالميّت
و ضعّف (١) رواية التحريم و جعل القائل بها نادرا و حملها (٢) على التقيّة.
[لو اختلط الذكيّ من اللحم بالميّت]
(و لو اختلط الذكيّ (٣)) من اللحم و شبهه (٤) (بالميّت) و لا سبيل إلى تمييزه (٥) (اجتنب الجميع)، لوجوب اجتناب الميّت، و لا يتمّ (٦) إلّا به، فيجب.
و في جواز بيعه على مستحلّ الميتة قول، مستنده (٧) صحيحة
قال المصنّف ; في كتاب الدروس: «و يحلّ من الميتة البيض إذا اكتسى القشر الأعلى و الإنفحة و اللبن على الأصحّ، و رواية التحريم ضعيفة، و القائل بها نادر، و حملت على التقيّة».
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف.
(٢) أي حمل المصنّف ; رواية التحريم على التقيّة.
(٣) أي لو اختلط المذكّى من اللحم بلحم الميتة و كانت الشبهة محصورة و لم يوجد طريق إلى تمييزه وجب الاجتناب عن الجميع.
(٤) أي اشتبه شبه اللحم، مثل الكبد و الأمعاء.
(٥) الضمير في قوله «تمييزه» يرجع إلى الذكيّ.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الاجتناب، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى اجتناب الجميع. يعني لا يتمّ الاجتناب عن الميتة إلّا باجتناب جميع أطراف الشبهة، كما هو شأن سائر موارد الشبهة المحصورة.
(٧) يعني أنّ مستند القول بجواز بيع المشتبه على من يستحلّها مثل الكفّار روايتان عن الحلبيّ، أحدهما صحيحة و الاخرى حسنة.
إيضاح: الرواية الصحيحة هي التي كلّ واحد من رواتها عدل إماميّ، و الرواية الحسنة هي التي كلّ واحد من رواتها إماميّ ممدوح و إن لم يبلغ المدح حدّ التعديل.