الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٣ - الأوّل أن يكون فري الأعضاء بالحديد
[الأوّل: أن يكون فري الأعضاء بالحديد]
(الأوّل: أن يكون) فري (١) الأعضاء (بالحديد) مع القدرة عليه (٢)، لقول (٣) الباقر ٧: «لا ذكاة إلّا بالحديد»، (فإن خيف (٤) فوت الذبيحة) بالموت و غيره (٥) (و تعذّر الحديد جاز بما يفري الأعضاء من ليطة (٦))- و هي القشر الأعلى للقصب المتّصل به- (أو مروة (٧) حادّة)- و هي حجر يقدح النار- (أو زجاجة (٨)) ...
الرابع: النحر في الإبل، و الذبح في غيره.
الخامس: قطع الأعضاء الأربعة.
السادس: الحركة بعد الذبح أو النحر.
السابع: متابعة الذبح حتّى يستوفي قطع الأعضاء.
الأوّل: الذبح بالحديد
(١) الفري من أفرى الأوداج: قطعها و شقّها فأخرج ما فيها من الدم (أقرب الموارد).
(٢) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الحديد.
(٣) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٦ ص ٢٥٢ ب ١ من أبواب الذبائح من كتاب الصيد و الذبائح ح ١.
(٤) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو قوله «فوت الذبيحة».
(٥) أي خيف فوت الذبيحة بغير الموت، كفراره من يد الذابح لقدرته و ضعف الذابح.
(٦) الليطة، ج ليط و لياط و ألياط: قشرة القصبة التي تليط بها، أي تلزق (المنجد).
(٧) المرو- بالفتح-: حجارة بيض رقاق برّاقة تقدح منها النار، و قيل: حجارة صلبة تجعل منها المظارّ، و هي كالسكاكين يذبح بها، و تعرف بالصوّان، الواحدة مروة (أقرب الموارد).
(٨) الزجاج- مثلّثة-: جسم شفّاف يصنع من الرمل و القلى، و الإناء أو القطعة منه