الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١ - لا يرجع آخذه بالنفقة
قائمة (١) في أصحّ القولين، لقول (٢) الصادق ٧ في صحيحة (٣) عبد اللّه بن سنان: «من أصاب مالا أو بعيرا في فلاة (٤) من الأرض قد كلّت و قامت (٥) و سيّبها (٦) صاحبها لمّا لم تتبعه (٧) فأخذها غيره فأقام (٨) عليها و أنفق نفقة حتّى أحياها من الكلال (٩) و من الموت فهي (١٠) له، و لا سبيل له (١١) عليها، و إنّما هي (١٢) مثل الشيء المباح».
(١) يعني أنّ الآخذ يملك البعير و شبهه و إن كانت عينه باقية.
(٢) يعني يدلّ على إباحة البعير المذكور المبحوث عنه و شبهه قول الصادق ٧.
(٣) الصحيحة منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٧ ص ٣٦٤ ب ١٣ من أبواب كتاب اللقطة ح ٢.
(٤) الفلاة كفتاة: القفر، و قيل: الصحراء الواسعة، ج فلوات (أقرب الموارد).
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى البعير. يعني بقيت و لم تتمكّن من السير و الذهاب.
(٦) أي أهملها صاحبها.
(٧) في الرواية المنقولة في الوسائل «ممّا لم يتبعه» بدل «لمّا لم تتبعه».
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى غيره- و هو الملتقط-. يعني أنّ غير المالك التقطه و بقي عندها حتّى صحّت و تمكّنت من السير.
(٩) الكلال- بفتح الكاف- من كلّ الرجل و غيره من المشي و غيره كلّا و كلالا و كلالة: تعب و أعيا، فهو كالّ (أقرب الموارد).
(١٠) الضمير في قوله «فهي» يرجع إلى البعير، و في قوله «له» يرجع إلى غير المالك.
(١١) الضمير في قوله «له» يرجع إلى صاحب البعير، و الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى البعير.
(١٢) يعني أنّ البعير المتروك يكون مثل المال المباح.