الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٨ - حريم بئر المعطن أربعون ذراعا
في الرخاوة و الصلابة إلى العرف (١).
[حريم بئر الناضح ستّون ذراعا]
(و حريم بئر الناضح (٢))- و هو (٣) البعير الذي يستقى عليه للزرع و غيره (٤)- (ستّون ذراعا) من جميع الجوانب، فلا يجوز إحياؤه (٥) بحفر بئر اخرى و لا غيره (٦).
[حريم بئر المعطن أربعون ذراعا]
(و) حريم بئر (المعطن (٧))- واحد المعاطن، و هو مبارك (٨) الإبل عند الماء ليشرب، قاله الجوهريّ، و المراد البئر التي يستقى منها (٩) لشرب الإبل- (أربعون ذراعا) من كلّ جانب، كما مرّ (١٠).
(١) أي يرجع في تعيين الرخوة و الصلبة إلى العرف، لعدم تعيينهما في الشرع.
(٢) الناضح: البعير يستقى عليه، ثمّ استعمل في كلّ بعير و إن لم يحمل الماء، يقال:
أطعمه ناضحك أي بعيرك، ج نواضح (أقرب الموارد).
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الناضح.
(٤) أي و غير الزرع كالشرب و الغسل.
(٥) الضمير في قوله «إحياؤه» يرجع إلى جميع الجوانب.
(٦) أي لا يجوز إحياء جميع جوانب البئر في القدر المذكور حتّى بغير حفر بئر اخرى مثل الزراعة و الغرس.
(٧) المعطن و المعطن: المناخ حول الماء، ج معاطن، و هي في كلام الفقهاء المبارك (المصباح).
(٨) المبارك جمع المبرك.
المبرك: موضع البروك، يقال: فلان ليس له مبرك جمل، أي لا شيء له (أقرب الموارد).
(٩) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى البئر، و هي مؤنّث.
(١٠) أي كما مرّ في حريم بئر الناضح حيث قال الشارح ; قبل أسطر «من جميع الجوانب».