الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٦ - يؤكل من الصيد ما قتله السيف و الرمح و السهم
أهليّا (١)، فلو قتل (٢) غير الممتنع من الفروخ (٣) أو الأهليّة (٤) لم يحلّ.
[يؤكل من الصيد ما قتله السيف و الرمح و السهم]
(و يؤكل أيضا) من الصيد (ما قتله السيف و الرمح و السهم و كلّ ما فيه نصل (٥)) من حديد، سواء خرق (٦) أم لا حتّى لو قطعه (٧) بنصفين اختلفا (٨) أم اتّفقا، تحرّكا أم لا حلّا إلّا أن يكون ما فيه (٩) الرأس مستقرّ الحياة، فيذكّى
(١) بأن كان أهليّا بالذات، ثمّ صار وحشيّا و ممتنعا.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى الكلب.
(٣) الفروخ- بضمّ الفاء- جمع، مفرده الفرخ.
الفرخ: ولد الطائر، و- كلّ صغير من الحيوان و النبات، ج أفرخ و أفراخ و فراخ و فروخ (أقرب الموارد).
(٤) يعني أنّ الحيوان الذي لا يمتنع مثل الدجاج و غيره لو قتله الكلب لم يحلّ.
آلة الصيد الجماديّة
(٥) النصل- بالفتح-: حديدة السهم و الرمح و السيف و السكّين ما لم يكن له مقبض، فإذا كان له مقبض فهو سيف (أقرب الموارد).
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى النصل.
(٧) فاعل قوله «قطعه» هو الضمير الراجع إلى كلّ واحد من السيف و ما ذكر بعده، و ضمير المفعول يرجع إلى الصيد. يعني يؤكل كلّ ما قتله السيف و الرمح و السهم و كلّ ما فيه نصل، سواء خرق أم لا، حتّى لو قطع الصيد بنصفين حلّ النصفان.
(٨) فاعله هو ضمير التثنية الراجع إلى النصفين، و كذا القول في «اتّفقا» و «تحرّكا» و «حلّا».
(٩) أي إلّا أن يكون النصف الذي فيه رأس الصيد مستقر الحياة، فيذكّى و يحلّ.