الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٨ - الموجود في المفازة و الخربة أو مدفونا في أرض لا مالك لها يتملّك من غير تعريف
اعترف لأجلها لم يضرّ، لبنائه (١) على الظاهر، و قد تبيّن خلافه (٢).
[الموجود في المفازة و الخربة أو مدفونا في أرض لا مالك لها يتملّك من غير تعريف]
(و الموجود في المفازة (٣))- و هي البرّيّة (٤) القفر، و الجمع المفاوز، قاله ابن الأثير في النهاية، و نقل الجوهريّ عن ابن الأعرابيّ أنّها (٥) سمّيت بذلك، تفؤّلا (٦) بالسلامة و الفوز- (و الخربة (٧)) التي باد (٨) أهلها (أو مدفونا في أرض لا مالك لها (٩)) ...
(١) الضمير في قوله «لبنائه» يرجع إلى الاعتراف. يعني أنّ اعترافه بالملك بسبب البيّنة يبتني على الظاهر و قد تبيّن خلافه.
(٢) الضمير في قوله «خلافه» يرجع إلى الظاهر.
الموجود في المفازة و الخربة أو المدفون في أرض
(٣) المفازة- بالفتح-: المنجاة، و- المفلحة، تقول: «تلك المفازة فيها المفازة» أي المفلحة، و- المهلكة، و- الفلاة لا ماء فيها، ج مفازات و مفاوز (أقرب الموارد).
(٤) البرّيّة: الصحراء، ج براريّ (أقرب الموارد).
القفر- بفتح القاف و سكون الفاء-: الخلاء من الأرض لا ماء به و لا نبات، ج قفار و قفور (أقرب الموارد).
(٥) الضمير في قوله «أنّها» يرجع إلى البرّيّة، و المشار إليه في قوله «بذلك» هو المفازة.
(٦) أي حيث إنّ الصحراء التي لا ماء فيها و لا نبات محلّ للهلاكة أو حلول المشقّة و التعب للعابرين و المسافرين سمّوها بالمفازة، تفؤّلا بالسلامة و الفوز.
(٧) الخربة و الخربة، ج خربات و خرب: موضع الخراب (المنجد).
(٨) باد يبيد بيدا و بيودا: هلك، و منه «فإذا هم بديار باد أهلها»، أي هلكوا أو انقرضوا (أقرب الموارد).
(٩) أي المال المدفون في أرض لا مالك لها في الظاهر.