الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٨ - منها المسجد
تجديد وضوء و قضاء حاجة و إن لم يكن له (١) رحل.
(و لو استبق اثنان) دفعة (٢) إلى مكان واحد (و لم يمكن الجمع) بينهما (٣) (اقرع (٤))، لانحصار الأولويّة (٥) فيهما و عدم (٦) إمكان الجمع، فهو (٧) لأحدهما، إذ منعهما (٨) معا باطل، و القرعة (٩) لكلّ أمر مشكل مع احتمال العدم (١٠)، لأنّ القرعة لتبيين المجهول عندنا المعيّن في نفس الأمر، و ليس كذلك (١١) هنا.
(١) الضمير في قوله «له» يرجع إلى صاحب الحقّ.
(٢) أي بلا سبق لأحد من المتسابقين إلى المكان المتسابق إليه.
(٣) الضمير في قوله «بينهما» يرجع إلى المتسابقين.
(٤) جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو استبق».
(٥) فإنّ الأولويّة بالنسبة إلى المكان المتسابق إليه تختصّ بهما، فلا بدّ من التمسّك بالقرعة.
(٦) أي و لعدم إمكان الجمع بين المتسابقين.
(٧) الضمير في قوله «فهو» يرجع إلى المكان الواحد، و في قوله «لأحدهما» يرجع إلى المتسابقين.
(٨) يعني لا يجوز منع كلا المتسابقين من المكان المتسابق إليه في المسجد.
(٩) يعني أنّ القرعة لكلّ أمر مشكل، و الحكم لأحدهما هنا أيضا مشكل.
(١٠) أي مع احتمال عدم إجراء القرعة في المقام.
(١١) المشار إليه في قوله «كذلك» هو تبيين المجهول عندنا و المعيّن في نفس الأمر، فليس الأمر في المقام كذلك، لأنّهما استبقا معا و دفعة واحدة، و نعلم عدم سبق أحدهما على الآخر، فلم يعلم الحقّ لأحدهما في الواقع، فلا مجال للحكم بالقرعة هنا.