الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٢ - الظاهر وقوعها على المسوخ و السباع
لأنّها (١) من الحشار، و كذا ما في معناها (٢).
و روى الصدوق (٣) بإسناده إلى أبي عبد اللّه ٧ أنّ المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا: القردة و الخنازير و الخفّاش و الذئب و الدبّ و الفيل و الدعموص (٤) و الجرّيث و العقرب و سهيل و الزهرة و العنكبوت و القنفذ.
قال الصدوق ;: و الزهرة و سهيل دابّتان، و ليستا نجمين (٥)، و لكن سمّي بهما النجمان كالحمل و الثور.
قال (٦): و المسوخ جميعها لم تبق أكثر من ثلاثة أيّام، ثمّ ماتت، و هذه الحيوانات على صورها سمّيت مسوخا، استعارة (٧).
(١) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى الضبّ و الفأر و الوزغ. يعني أنّ علّة استثناء الخنازير من حكم المسوخ- و هو وقوع التذكية عليها- كونها نجسا، و علّة استثناء هذه الثلاثة كونها من قبيل الحشار التي لا تقع التذكية عليها.
(٢) الضمير في قوله «معناها» يرجع إلى الثلاثة المذكورة. يعني و كذا الحكم فيما يكون في معنى هذه الثلاثة المذكورة من سائر الحشرات.
(٣) لا يخفى أنّ الشارح نقل الرواية مختصرا مع تفاوت في العبارة عن كتاب العلل: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ٤.
(٤) الدعموص: دويبّة أو دودة سوداء تكون في الغدران إذا نشّت، و قيل: دودة لها رأسان تراها في الماء إذا قلّ، ج دعاميص و دعامص، يقال: «الأطفال دعاميص الجنّة»، أي سيّاحون في الجنّة لا يمنعون من بيت (أقرب الموارد).
(٥) يعني أنّ الصدوق قال: إنّ سهيل و الزهرة اسمان للدابّتين، سمّيت النجمان باسمها، كما سمّيت الحوت و الحمل و الجدي بأسامي بعض الحيوانات.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الصدوق ;.
(٧) أي تجوّزا بعلاقة المشابهة.