الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٤ - منها المياه المباحة
(و من أجرى منها) أي من المياه المباحة (نهرا) بنيّة التملّك (ملك (١) الماء المجرى فيه) على أصحّ القولين.
و حكي عن الشيخ إفادته الأولويّة خاصّة، استنادا إلى قوله ٦ (٢):
«الناس شركاء في ثلاث: النار و الماء و الكلأ»، و هو (٣) محمول على المباح منه (٤) دون المملوك إجماعا.
(و من أجرى عينا) بأن أخرجها (٥) من الأرض و أجراها على وجهها (فكذلك) يملكها مع نيّة التملّك، و لا يصحّ لغيره (٦) أخذ شيء من مائها إلّا بإذنه (٧).
و لو كان المجري جماعة ملكوه (٨) على نسبة عملهم لا على نسبة
لا يفيد الملك.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى «من» الموصولة في قوله «من أجرى» المراد منها مجري النهر، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى النهر.
(٢) الخبر منقول في كتاب مستدرك الوسائل: ج ١٧ ص ١١٤ ب ٤ من أبواب كتاب إحياء الموات ح ٢.
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى قوله ٦.
(٤) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى كلّ واحد من الثلاث.
(٥) الضميران الملفوظان في قوليه «أخرجها» و «أجراها» يرجعان إلى العين، و الضمير في قوله «وجهها» يرجع إلى الأرض.
(٦) أي لا يجوز لغير من أجرى العين على وجه الأرض أخذ شيء من الماء.
(٧) الضمير في قوله «بإذنه» يرجع إلى من أجرى العين.
(٨) جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو كان»، و الضمير في قوله «عملهم» يرجع إلى الجماعة.