الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢١ - لا بدّ بعد الحول من النيّة للتملّك
[لا بدّ بعد الحول من النيّة للتملّك]
(و لا يكفي التعريف حولا في التملّك (١)) لما يجب تعريفه، (بل لا بدّ) بعد الحول (من النيّة (٢)) للتملّك، و إنّما يحدث التعريف حولا تخيّر الملتقط بين التملّك بالنيّة (٣) و بين الصدقة به (٤) و بين إبقائه في يده أمانة لمالكه (٥).
هذا (٦) هو المشهور من حكم المسألة، و فيها (٧) قولان آخران على طرفي النقيض:
أحدهما (٨) دخوله في الملك قهرا من غير احتياج إلى أمر زائد على التعريف، لظاهر قول الصادق ٧: «فإن جاء لها طالب، و إلّا فهي كسبيل ماله» (٩)، ...
نيّة التملّك
(١) أي لا يحصل التملّك بمجرّد التعريف حولا.
(٢) يعني يحتاج التملّك إلى نيّة التملّك و قصده.
(٣) يعني أنّ فائدة التعريف حولا ليس إلّا حصول التخيير للواجد بين التملّك و بين الصدقة و بين الإبقاء.
(٤) الضمير في قوله «به» يرجع إلى المال الملتقط.
(٥) بأن يبقى المال في يده أمانة حتّى يوصله إلى مالكه.
(٦) المشار إليه في قوله «هذا» هو عدم كفاية التعريف حولا في حصول الملكيّة.
(٧) أي و في المسألة المذكورة قولان آخران متناقضان.
(٨) يعني أنّ أحد القولين المتنافيين هو القول بدخول المال الملتقط في ملكه قهرا بلا حاجة إلى نيّة التملّك.
(٩) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: