الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧١ - يحرم من الحيوان موطوء الإنسان و نسله
فيه المحرّم، فإذا خرج (١) في أحد النصفين قسم كذلك (٢) و اقرع، و هكذا (٣) (حتّى تبقى واحدة)، فيعمل بها (٤) ما عمل بالمعلومة ابتداء (٥)، و الرواية (٦) تضمّنت قسمتها نصفين أبدا (٧)، كما ذكرناه (٨)، و أكثر العبارات خالية منه (٩) حتّى عبارة المصنّف هنا (١٠)، ...
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى المحرّم. يعني إذا خرج المحرّم في أحد النصفين فهو أيضا يقسم نصفين و يقرع بينهما إلى أن تبقى واحدة.
(٢) أي قسم هذا النصف الذي خرج باسم المحرّم أيضا نصفين و اقرع بينهما.
(٣) أي و مثل التنصيف الأوّل و الثاني ينتصف الباقي و يقرع حتّى تبقى واحدة، فيحكم بحرمتها و حلّ غيرها.
(٤) يعني أنّ الإحراق و غيره يجري في خصوص الواحدة المستخرجة بما ذكر.
(٥) يعني أنّ حكم الموطوءة المعلومة ابتداء يجري في خصوص ما أخرجته القرعة.
(٦) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن عيسى عن الرجل ٧ أنّه سئل عن رجل نظر إلى راع نزا على شاة، فقال: إن عرفها ذبحها و أحرقها، و إن لم يعرفها قسمها نصفين أبدا حتّى يقع السهم بها، فتذبح و تحرق و قد نجت سائرها (الوسائل: ج ١٦ ص ٣٥٨ ب ٣٠ من أبواب الأطعمة المحرّمة من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١).
(٧) بمعنى التنصيف الثاني و الثالث و الرابع حتّى لا تبقى إلّا واحدة.
(٨) و قد تقدّم ذكره في الصفحة السابقة في قولهما «قسم نصفين».
(٩) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى التنصيف أبدا. يعني أنّ أكثر عبارات الفقهاء- و منهم المصنّف حيث قال: «قسم و اقرع»- خالية عن قيد التنصيف أبد حتّى تبقى واحدة.
(١٠) المشار إليه في قوله «هنا» هو كتاب اللمعة الدمشقيّة.